١١٩٥ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا إسماعيل، عن الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيدٍ، قال: لم نَعْدُ أن فتُحت خيبر، فوقعنا في تلك البقلة: الثوم والبصل، فأكلنا منها أكلا شديدًا، قال: وناسٌ جياعٌ! فرجعنا إلى المسجد، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الريح، فقال:"مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الخبِيثَةِ شَيْئًا فَلا يَقْرَبَنَّا فِي المْسْجِدِ"، فقال الناس: حرمت حرمت! فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ، وَلَكِنَّهَا شَجَرَةٌ أَكرَهُ رِيحَهَا".
١١٩٦ - وَعَنْ أبى سعيدٍ الخدرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أَهْلَ المْدينَةِ لا تَأْكُلُوا لحُومَ الأَضَاحِى فَوْقَ ثَلاثٍ"، قال: فشكا إليه أهل المدينة أن لهم عيالًا , قال:"فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَاحْبِسُوا"، وقال الجريرى: فلا أدرى في هذا الحديث أم في غيره، قال:"وَادَّخِرُوا".
١١٩٧ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبى صالحٍ، عن أبى
= وقد رواه الخطيب في "الفقيه والمتفقه" [١٠١٦]، من طريق أبى داود عن موسى بن إسماعيل فقال: "عن حماد" هكذا فقط. ولعله وقع هكذا في "السنن" فظنه بعضهم "حماد بن زيد" فكتبه جهلًا منه بحقيقه الأمر، ثم وجدتُ ابن عبد البر قد أخرجه في "التمهيد" [٢٢/ ٢٤٢]، من طريق أبى داود عن موسى بن إسماعيل فقال: "حدثنا حماد ابن سلمة ... " فللَّه الحمد. وللحديث شواهد أيضًا. ١١٩٥ - صحيح: أخرجه مسلم [٥٦٥]، وأحمد [٣/ ١٢]، وابن خزيمة [١٦٦٧]، والبيهقى في "سننه" [٤٨٣٩] وغيرهم، من طرق عن إسماعيل ابن علية عن الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد به ... قلتُ: هذا إسناد صحيح. وابن عليه سمع من الجريرى قديمًا. ١١٩٦ - صحيح: مضى [برقم ١٠٧٨]، وإسناده هنا صحيح. ١١٩٧ - صحيح: أخرجه مسلم [١٣٤٠]، وأبو داود [١٧٢٦]، والترمذى [١١٦٩]، وابن ماجه [٢٨٩٨]، وأحمد [٣/ ٥٤]، والدارمى [٢٦٧٨]، وابن حبان [٢٧١٩]، والبيهقى [٥١٨٩]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم ١١٥]، والخطيب في "تاريخه" [١٠/ ٣٨٣]، وجماعة، من طرق عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد به ...