وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله [وصحبه] وسلم تسليماً كثيراً
مما ورد هنا أنَّ «لا إله إلا اللَّه» أمانٌ لقائلها من وحشة القبر ويوم البعث، وهذا حقٌّ، ويمكن أن نستدل لهذا بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُون (٨٢)﴾ [الأنعام]، وقد أورد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ في (باب فضل التوحيد) هذه الآية مستدلاًّ بها على فضل التوحيد.
(١) في نسخة (ب): «جِنَانُ خُلْدِهِ». (٢) في نسخة (ب): «يَشْهَدُ»، مكان: «حَقَّق».