الصالحون، {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً} .. الآية (١) قال: ويقول "ولم يدع نبي ولا صالح بشيء إلا دخل في هذا الدعاء".
فائدة: قال الرافعي: المنقول أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في تشهده:"أشهد أني رسول الله". قال في "المقاصد"(٢): قال شيخنا في تلخيص تخريجه: ولا أصل لذلك كذلك، بل ألفاظ التشهد متواترة عنه - صلى الله عليه وسلم - وأنه كان يقول:"أشهد أن محمدًا رسول الله وعبده ورسوله"(أ). وللأربعة (٣) من حديث ابن مسعود في خطبة الحاجة: "وأشهد أن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعم (ب) في البخاري عن سلمة بن الأكوع: "لما جفت أزواد القوم" فذكر الحديث في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: "أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله" (٤) وله شاهد عند مسلم.
٢٤١ - وعن فَضَالَة بن عُبيد - رضي الله عنه - قال: "سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته، لم يمجِّد الله تعالى، ولم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: عجل هذا، ثم دعاه فقال: إِذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يدعو بما شاء" رواه أحمد، والثلاثة. وصححه الترمذي، وابن حبان، والحاكم (٥).
(أ) في جـ: - صلى الله عليه وسلم - نعم في البخاري عن سلمة بن الأكوع فذكر "وعبده ورسوله". (ب) في النسخ: هذا، وقد ورد في جـ: نعم، أثبتناها لأنه الموافق للمقاصد ٦١.