٢٣١ - وعن وائل بن حُجْر - رضي الله عنه - "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا ركع فَرَّج بين أصَابِعِهِ وإِذَا سَجَدَ ضمَّ أصَابِعَهُ" رواه الحاكم (١).
تفريج الأصابع في الركوع رواه أبو داود من حديث أبي حميد "أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يمسك راحتيه على ركبتيه كالقابض عليهما ويفرِّج بين أصابعه"(٢).
وحديث وائل أخرجه أيضًا ابن خزيمة وابن حبان.
ولعل الحكمة في الضم في حال السجود لتكون متوجهة إلى سَمْت القبلة، والله أعلم.
٢٣٢ - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي مُتَربعًا" رواه النسائي، وصححه ابن خزيمة (٣).
(١) ابن خزيمة، بلفظ: "إذا سجد ضم أصابعه" باب ضم أصابع اليدين في السجود ١/ ٣٢٤ ح ٦٤٢، البيهقي، الصلاة، باب يضم أصابع يديه في السجود ويستقبل القبلة ٢/ ١١٢، الحاكم، وقد أخرجه من طريق عمر بن عون ثنا هشيم عن عاصم بن كليب عن علقمة ابن وائل عن أبيه "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ركع فرَّج بين أصابعه"، وأخرجه من طريق الحارث بن عبد الله الحازن مثله إذا سجد ضم أصابعه فالمنصنف جمع بين الحديثين. قلت: الحديث فيه عاصم بن كليب مختلف فيه، مر في ح ٢١١ وفيه هشيم بن بشير بن القاسم السلمي، أبو معاوية بن أبي حازم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. التقريب ٣٦٥، طبقات المدلسين ٣٤ علقمة بن وائل بن حجر، صدوق اختلف في سماعه من أبيه وسيأتي في ح ٢٤٥ وأن الحافظ صح سماعه من أبيه. (٢) مر في ح ٢٠٦. (٣) النسائي، كتاب قيام الليل، باب كيف صلاة القاعد ٣/ ١٨٣، ابن خزيمة، باب التربع في الصلاة إذا صلى جالسا ٢/ ٢٣٦ ح ١٢٣٨، البيهقي من طريق أبي داود الحفري ومن طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، الصلاة، صلاة المريض ما روى في كيفية هذا القعود ٢/ ٣٠٥.