البيهقي (١) في حديث عبد القيس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فإن اشتد متنه فاكسروه بالماء، فإن أعياكم فأهريقوه". ثم قال البيهقي: الروايات الثابتة عن وفد عبد القيس خالية عن هذه اللفظة، وقد روي عن أبي هريرة في هذه القصة أنه قال:"فإن خشي شدته فليصب عليه الماء". فلا يتم الاحتجاج لهم، وأخرج من حديث ابن عباس (٢)، أنه قال لهم:"إذا اشتد صبوا عليه الماء". وقال في الثالثة أو الرابعة:"فإذا اشتد فأهريقوه". وهو من رواية قيس بن [حبتر](أ)، وقد خالفه أبو جمرة عن ابن عباس، فذكر الكسر بالماء من قول ابن عباس، وأنه قال: إذا خشيت شدته فاكسره بالماء. وأخرج (٣) عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: "لا تنبذوا في الدباء والمزفت، ولا النقير ولا [الحنتم](ب)، ولا تنبذوا البسر والرطب جميعًا، ولا التمر والزبيب جميعًا، وما كان سوى ذلك فاشتد [عليكم](جـ) فاكسروه بالماء". وفي إسناده ثمامة بن [كلاب](د)(٤) وهو مجهول، وفي حديث عكرمة بن
(أ) في جـ: جبل. والمثبت من مصدر التخريج. وينظر تهذيب الكمال ٢٤/ ١٧. (ب) في جـ: الخنمة. والمثبت من مصدر التخريج. (جـ) في جـ: عليه. والمثبت من مصدر التخريج. (د) في جـ: أثال. والمثبت من مصدر التخريج.