إلى أنها مُدّ من بر أو (أ) نصف صاع من غيره، وهي واجبة من رأس المال كالدين، والله أعلم.
٥١٨ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"جاء رجل إِلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: هلكتُ يا رسول الله. قال: "وما أهلكك"؟ قال وقعت على امرأتي في رمضان فقال (ب): "هل تجد ما تعتق رقبة"؟. قال: لا. قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين"؟ قال:. لا. وقال: "فهل تجد ما تطعم ستين مسكينًا"؟ قال: لا، ثم جلس، فأتى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بعَرَق فيه تمر، فقال: "تصَدَّق بهذا". فقال: أعلى أفقر منا؟ فما بين لابتيها أفقر (جـ) أهل بيت أحوج إِليه منا.
فضحك النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - حتَّى بدت أنيابه، ثم قال: "اذهب فأطعمه أهلك" رواه السبعة واللفظ لمسلم (١).
قوله: "جاء رجل": قيل هو سلمة -أو سلمان- بن صَخْر البياضي، كذا ذكر (د) عبد الغني في "المبهمات"، وأخرج ابن عبد البر
(أ) جـ: (و). (ب) هـ: (قال). (جـ) في حاشية الأصل وحاشية هـ: "لم يثبت لفظ أفقر بنسخة صحيحة في مسلم". (د) هـ: (ذكره).