٤٢٢ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - "في قصة المرأة التي كانت تَقُمُّ المسجدَ، فسأل عنها النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: دُلُّوني على قَبْرها، فَدَلُّوة فصلَّى عليها". متفق عليه وزاد مسلم: ثم قال: "إِنّ هذه القبورَ مَملوءةٌ ظُلْمَةً على أهلِهَا وإِنَّ الله يُنَورُها لَهُمْ بِصَلاتِي علَيْهم"(٢).
قوله:"في قصة المرأة" جزم المصنف -رحمه الله تعالى- أن القصة هذه مع امرأة وفي البخاري (٣) أن رجلًا أسود أو امرأة سوداء، الشك من ثابت في الرواية، وصرح البخاري (٤) عنه في رواية قال: ولا أراه إلا امرأة، وجزم ابن خزيمة من طريق أخري عن أبي هريرة فقال: امرأة سوداء، ورواه أيضًا البيهقي (٥) بإسناد حسن وسماها أم محجن، وأفاد أن الذي أجاب النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن سؤاله عنها هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وذكر ابن منده في الصحابة خرقاء اسم امرأة سوداء كانت تقم المسجد وقع ذكرها في حديث حماد بن زيد عن ثابت عن أنس وذكرها ابن حبان في
(١) المشقص: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض، فإن كان عريضًا فهو المقبلة. النهاية ٢/ ٤٩٠. (٢) البخاري، الصلاة، باب كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان ١/ ٥٥٢، ٥٥٣ ح ٤٥٨، مسلم، الجنائز، باب الصلاة على القبر ٢/ ٦٥٩ ح ٧١ - ٩٥٦، أبو داود، الجنائز، باب الصلاة على القبر ٣/ ٥٤١ ح ٣٢٠٣، ابن ماجه، الجنائز، باب ما جاء في الصلاة علي القبر ١/ ٤٨٩ ح ١٥٢٧، أحمد ٢/ ٣٨٨. (٣) البخاري ١/ ٥٥٢ - ٥٥٣ ح ٤٥٨. (٤) البخاري ١/ ٥٥٤ ح ٤٦٠. (٥) البيهقي، من طريق بريدة ٤/ ٤٨.