وذكر عبد الرزاق (١) من حديث عائشة وأُرسَلَتْ إلى ضيف لها تدعوه فقالوا: هو يغسل جنابة في ثوبه، قالت: ولِمَ يغسله؟، لقد كنت أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
مسلم (٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا وَلَغَ (٣) الكلبُ في إناِء أحَدِكُمْ فليُرِقْهُ ثمَّ ليَغْسِلْهُ سَبْعَ مِرَارٍ".
وعن عبد الله بن مغفل (٤)، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا وَلَغَ الكلب في الإِناءِ فاغسلوه سبع مرار (٥) وعَفِّرُوهُ الثامنة في الترُاب".
وعن أبي هريرة (٦)، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"طَهُورُ إِناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسله سبع مَرَّاتٍ، أولاهُنَّ بالتُّرابِ".
وقال أبو داود (٧): السابعة بالتراب.
الترمذي (٨)، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يُغْسَلُ الإِنَاءُ إذا ولغ فيه الكلبُ سبعَ مرَّاتٍ، أولاهُنَّ، أو قال: أولهُن بالترابِ، وإذا ولغتْ فيه الهِرَّةُ، غُسِل مَرَّةً (٩) ".
قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(١) مصنف عبد الرزاق: (١/ ٣٦٨) رقم (١٤٣٩). (٢) مسلم: (١/ ٢٣٤) (٢) كتاب الطهارة (٢٧) باب حكم ولوغ الكلب - رقم (٨٩). (٣) ولغ: أي شرب بطرف لسانه. (٤) مسلم: (١/ ٢٣٥) (٢) كتاب الطهارة (٢٧) باب حكم ولوغ الكلب - رقم (٩٣). (٥) مسلم: "مرات"، وكذا (ب). (٦) المصدر السابق - رقم (٩١). (٧) أبو داود: (١/ ٥٩) (١) كتاب الطهارة (٣٧) باب الوضوء بسؤر الكلب - رقم (٧٣). (٨) الترمذي: (١٥١١١) - أبواب الطهارة - ما جاء في سؤر الكلب - رقم (٩١). (٩) (د): مرة واحدة.