مثل الغزالة ما بدت في مشرق ... إلا بدت أنوارها في المغرب
وله في الغزل:(١)
كم من دم حلّلت وما ندمت ... تفعل ما تشتهي فلا عدمت
لو أمكن الشمس عند رؤيتها ... لثم مواطئ أقدامها لثمت
وشارك أبو الفداء في نظم الموشحات، فقد ذكرت له كتب التراجم هذه الموشحة التي وصفها الصفدي بقوله: وهذه الموشحة جيدة في بابها منيعة على طلابها، وقد عارض بوزنها موشحة لابن سناء الملك رحمه الله تعالى (٢) ومطلع موشحة أبي الفداء:
أوقعني العمر في لعلّ وهل ... يا ويح من قد مضى بهل ولعل