• قال عمر ﵁: أيها الناس، إياكم والبطنة من الطعام، فإنها مكسلة عن الصلاة، مفسدة للجسد، مورثة للسقم، وإن الله ﵎ يبغض الحبر السمين، ولكن عليكم بالقصد في قوتكم، فإنه أدنى من الإصلاح، وأبعدَ من السَرَف، وأقوى على عبادة الله، وإنه لن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٢].
• وكان عثمان بن عفان ﵁ يصنع للناس طعام الأمراء، ويدخل بيته فيأكل الخل والزيت. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٢٤].
• وعن علي ﵁، قال: أهلك ابن آدم الأجوفان: البطن والفرج. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩١].
• وقال سعيد بن جبير: صنعت لابن عباس ﵁ وأصحابه ألوانا من الطعام والخبيص، فقال لي: يا سعيد إنا قوم عرب، فاصنع لنا مكان هذه الألوان الثريد (١)، ومكان هذه الأخبصة الحيس (٢)، ولولا أنك رجل منا أهل البيت ما قلت لك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٢٤].
• وعن معاذ بن جبل ﵁ قال: ثلاث من فعلهن فقد تعرض للمقت؛ الضحك من غير عجب، والنوم من غير سهر، والأكل من غير جوع. [الحلية (تهذيبه) ١/ ١٨٥].
(١) الثريد: الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق، وأحيانا يكون من غير اللحم. (٢) الحيس: طعام يطبخ فيه تمر ولبن مجفف، ويضاف لهما السمن.