فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[العمر والشيب]

• قال عمر بن الخطاب ﵁ لابنه: أما ينهاك شمَطَاتك (١) عن معاصي الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٦٢].

• وعن سعيد بن مسلمة قال: رأيت الحجاج بن أرطاة ﵀ يخضب بالسواد، ورأيت ابن أبي ليلى ﵀ يخضب بالسواد، ورأيت أبا يعقوب العامري ﵀ يخضب بالسواد، ورأيت ابن جريح ﵀ يخضب بالسواد، ثم ترك بعدُ فجعل يخضب بالحناء والكتم (٢). [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٥٨].

• وكان الحسين بن علي ﵁، وعبد الله بن جعفر، وعبد الرحمن بن الأسود رحمهما الله يخضبون بالوَسْمَة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٦٠].

• وعن يحيى بن سعيد ﵀ قال: بلغنا أنه من أهان ذا شيبة: لم يمت حتى يبعث الله عليه من يهين شيبه إذا شاب. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٦٠].

• ودخل قوم على أعرابي يعودونه، فقال له بعضهم: كم أتى عليك؟ قال: خمسون ومائة سنة، فقالوا: عمر والله، فقال: لا تقولوا ذاك، فوالله لو استكملتموها لاستقللتموها. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٦١].

• وقال ابن المبارك ﵀: ما أسرع هذه الأيام في هدم عمرنا، وأسرع هذا العام في هدم شهره، وأسرع هذا الشهر في هدم يومه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٢٦].

• وكان عون بن عبد الله ﵀ يضع يده تحت لحيته، ثم يميلها إلى


(١) هي الشعرات البيضاء في الشعر الأسود.
(٢) الكَتَمُ: نبات فيه حُمرة يخلط مع الوسْمة للخضاب الأَسود.
والوسْمة: نبت يُختضب بورقه.

<<  <   >  >>