"فُضلْتُ على الأنبياء بستٍّ: غُفِرَ لي ما تقدَّمَ من ذنبي وما تأخَّر، وإني لصاحبُ لواءِ الحمدِ يومَ القيامة، تحته آدمُ فمَنْ دونه .... " الحديث (١).
وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -: "فُضِّلْتُ على الأنبياء بخَصْلَتين: كان شيطاني كافرًا، فأعانني اللهُ عليه حتى أسلمَ، وكُنَّ أزواجي عونًا لي".
هذا حديث ابن عمر، ولفظه:"فُضِّلْتُ على آدم بخَصْلتين .... " الحديث.
وتمامُه:"وكان شيطانُ آدمَ كافرًا، وكانت زوجتُه عونًا على خطيئته" رواه البيهقي في "الدلائل"(٢).
وأما حديث ابن عباس:"فُضِّلْتُ على الأنبياءِ بخَصْلَتين: كان شيطاني كافرًا .... إلخ". قال: ونسيت الأخرى (٣).
ويمكن من تتبُّع الأحاديث في ذلك أن يُجمع من ذلك ما هو أكثر.
وقد ذكر أبو سعيد النيسابوري في كتابه:"شرف المصطفى": أن عدد الذي اختص به نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن الأنبياء: ستون خصلة.
(١) رواه البزار في "مسنده" بإسناد جيد، كما ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٦٩). (٢) رواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٢٢٤٢) وقال: وهذه رواية محمد بن الوليد بن أبان، وهو في عداد من يضع الحديث. ورواه أيضاً: الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٣١)، وفي "تالي تلخيص المتشابه" (٢/ ١١٤)، ومن طريقه: ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٨١)، وغيرهم. (٣) رواه البزار في "مسنده"، وفيه إبراهيم بن صرمة، وهو ضعيف كما ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٢٥، ٢٦٩).