١ لم يرد اسم نعيم بن عبد الله النحام في الأصل، واستدرك من مصادر التخريج، ووقع في بعضها: نعيم بن عبد الله بن النخام، وهو خطأ، لأن النخام لقب لنعيم. قال في "أسد الغابة" ٥/٣٤٦: سمى بذلك، لأن النبي صلى الله عليه قال: "دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها"، والنحمة: السعلة، وقيل: والنخنحة والممدود آخرها. وأسلم نعيم قديماً، وقيل أسلم بعد عشرة وأنفس، وكان يكتم إسلامه، وهاجر عام الحديبية، واستشهد في اليرموك، وقيل في أجنادين. ٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري "٦٧١٦" في كفارات الأيمان: باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة، و"٦٩٤٧" في الإكراه: باب إذا أكره حتى وهب عبداً أو باعه لم يجز، ومسلم "٩٩٧"ص ١٢٨٩ في الأيمان: باب جواز بيع المدبر، والبيهقي ١٠/٣٠٨ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. أخرجه الشافعي ٢/٦٨ و ٦٩، وعبد الرزاق "١٦٦٦٢" و"١٦٦٦٣"ن والحميدي "١٢٢٢"، وأحمد ٣/٣٠٨ و٣٦٨ - ٣٦٩، والدارمي ٢/٢٥٦ - ٢٥٧، والبخاري "٢٢٣١" في البيوع: باب بيع المدبر، و"٢٥٣٤" في العتق: باب المدبر، ومسلم "٩٩٧" "٥٩" ص١٢٨٩، وأبو يعلى "١٨٢٥"، والبيهقي ١٠/٣٠٨و٣٠٨ - ٣٠٩، والبغوي "٢٤٢٦" من طرق عن عن عمرو بن دينار، به.