١ إسناده صحيح على شرطهما. حاتم بن إسماعيل، قال ابن حجر في "المقدمة" ص٣٩٥: وثقه ابن معين، والعجلي، وابن مسعد. وقال أحمد: زعموا أنه كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مرة: ليس بالقوي، وتكلم علي بن المديني في أحاديثه عن جعفر بن محمد. قلت [القائل ابن حجر] : احتج به الجماعة، ولكن لم يكثر له البخاري، ولا أخرج له من روايته عن جعفر شيئاً، بل أخرج ما توبع عليه من روايته عن غير جعفر. وأخرجه مسلم [٦٣٦] في المساجد: باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس، والترمذي [١٦٤] في الصلاة: باب ما جاء في وقت المغرب، والبيهقي ١/٤٤٦ من طريق أحمد بن سلمة، ثلاثتهم عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤/٥٤، والبخاري [٥٦١] في المواقيت: باب وقت المغرب، وأبو داود [٤١٧] في الصلاة: باب في وقت المغرب، وابن ماجة [٦٨٨] في الصلاة: باب وقت صلاة المغرب، والطبراني [٦٢٨٩] ، والبيهقي ١/٤٤٦، والبغوي [٣٧٢] ، من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، به.