وفي جماد الآخر أشيع بأنّ علاء الدولة بن دلغادر على حصار ملطية بل وغيرها من البلاد، وأنه في جموع موفورة (١).
[إطلاق جلبان قبض عليهم]
وفيه أصعد إلى بين يدي السلطان جماعة نحوا (٢) من أربعين (٣) نفرا اتّهموا بالنهب في فتنة الجلبان في كائنة برسباي قرا، وحرق داره، فأمر السلطان بإطلاقهم (٤).
[إعدام أحد المشايخ من نواحي صفد]
وفيه خوزق إنسان من مشايخ نواحي صفد بالمقشّرة في الملأ العام من الناس، وكان له شناعة مهولة (٥).
[إقرار عسّاف أميرا على آل فضل]
وفيه وصل إلى القاهرة عسّاف ابن (٦) عمّ سيف أمير آل فضل، وهو قاتل سيف (٧)، فأنزله السلطان وأكرمه، ثم قرّره في الإمرة، وعاد لبلاده بعد ذلك (٨).
[وفاة قانباي الفلاح]
[٣٢٤١]- وفيه مات قانباي الفلاح (٩) من يلباي الأشرفيّ، أحد العشرات.
وكان إنسانا حسنا خيّرا، ديّنا، ساكنا، رأسا في الرمح.
وهو من موالي الأشرف برسباي.
[المناقشة بين كاتب السر وناظر الخاص]
وفيه وقع بين الزين بن مزهر كاتب السرّ، وبين العلاء بن الصابوني ناظر الخاص
(١) خبر حصار ملطية في: بدائع الزهور ٣/ ٢٠٢. (٢) الصواب: «نحو». (٣) كتبت محيّرة بين: أربعين وخمسين، والأول أرجح. (٤) خبر إطلاق جلبان لم أجده في المصادر. (٥) خبر الإعدام لم أجده في المصادر. (٦) في المخطوط: «بن». (٧) تقدّم مقتل سيف في السنة السابقة ٨٨٧ هـ. برقم (٣٢٠٢). (٨) خبر إقرار عساف لم أجده في المصادر. (٩) انظر عن (قانباي الفلاح) في: بدائع الزهور ٣/ ٢٠٢، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.