«أتي ابن عمر، فقيل له: هذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل الكعبة، فقال ابن عمر: فأقبلت، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم قد خرج، وأجد بلالا قائمًا بين البابين، فسألت بلالا، فقلت: أصلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الكعبة؟ قال: نعم، ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره، إذا دخلت، ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين»(١).
- وفي رواية:«عن ابن عمر، قال: دخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم البيت، فجئت، فإذا هو قد خرج، وإذا بلال قائم عند باب الكعبة، قال: قلت: يا بلال، أين صلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: هاهنا، قال: ثم خرج فصلى ركعتين بين الحجر والباب».
⦗٤١٣⦘
قال: فكان مجاهد يصفها بين الأسطوانتين اللتين من قبل باب بني مخزوم.
- قال ابن خزيمة: يريد؛ فكان مجاهدٌ يصفها، أي صلاته في الكعبة، أنه صلى بين الأسطوانتين اللتين من قبل باب بني مخزوم (٢).
أخرجه أحمد (٢٤٤٠٤) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ١/ ٨٨ (٣٩٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.