«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في جِنازة، فلما انتهى إلى القبر جثا النبي صَلى الله عَليه وسَلم على القبر، قال: فاستدرت فاستقبلته، قال: فبكى حتى بل الثرى، ثم قال: إخواني، لمثل هذا فليعمل العاملون، فأعدوا»(١).
- وفي رواية:«بينما نحن مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذ بصر بجماعة، فقال: علام اجتمع عليه هؤلاء؟ قيل: على قبر يحفرونه، قال: ففزع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبدر بين يدي أصحابه مسرعا، حتى انتهى إلى القبر، فجثا عليه، قال: فاستقبلته من بين يديه لأنظر ما يصنع، فبكى، حتى بل الثرى من دموعه، ثم أقبل علينا، قال: أي إخواني، لمثل هذا اليوم فأعدوا»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و «أحمد» ٤/ ٢٩٤ (١٨٨٠٢) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وحسين بن محمد، المعنى. و «ابن ماجة»(٤١٩٥) قال: حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا إسحاق بن منصور.
ثلاثتهم (إسحاق، والمُقرِئ، وحسين) عن أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي، قال: حدثنا محمد بن مالك، فذكره (٣).