- وفي رواية:«جعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على الرماة، وكانوا خمسين رجلا عبد الله بن جبير يوم أحد، وقال: إن رأيتم العدو ورأيتم الطير تخطفنا، فلا تبرحوا، فلما رأوا الغنائم قالوا: عليكم الغنائم، فقال عبد الله: ألم يقل رسول
⦗١٨٣⦘
الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تبرحوا؟ قال غيره: فنزلت: {وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون} يقول: عصيتم الرسول من بعد ما أراكم الغنائم، وهزيمة العدو» (١).
أخرجه أحمد (١٨٧٩٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي ٤/ ٢٩٤ (١٨٨٠١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير. و «البخاري» ٤/ ٦٥ (٣٠٣٩) و ٥/ ٧٨ (٣٩٨٦) و ٥/ ٩٩ (٤٠٦٧) و ٦/ ٣٨ (٤٥٦١) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير. وفي ٥/ ٩٤ (٤٠٤٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «أَبو داود»(٢٦٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٥٨١) قال: أخبرنا زياد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو داود، عن زهير (ح) وأخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا زهير. وفي (١١٠١٣) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن عياش، قال: حدثنا زهير. و «ابن حِبَّان»(٤٧٣٨) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل.
كلاهما (زهير بن معاوية، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٨٨٠١). (٢) المسند الجامع (١٧٩٧)، وتحفة الأشراف (١٨١٢ و ١٨٣٧)، وأطراف المسند (١١٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٦١)، وأَبو عَوانة (٦٨٤٦: ٦٨٤٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٢٦٧ و ٢٦٩، والبغوي (٢٧٠٥).