«لما نزلت:(لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله)، دعا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زيدا، فجاء بكتف وكتبها، فشكا ابن أم مكتوم ضرارته، فنزلت:{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}» (١).
- وفي رواية:«لما نزلت هذه الآية: {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما}، أتاه ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، ما تأمرني؟ إني ضرير البصر، قال: فنزلت: {غير أولي الضرر}، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ائتوني بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة»(٢).
- وفي رواية: «كنت عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ادعوا إلي زيدا يجيء، أو يأتي، بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة، اكتب:(لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله)، قال: هكذا نزلت، قال: فقال ابن أم مكتوم، وهو خلف ظهره: يا رسول الله، إن بعيني ضررا؟ قال: فنزلت قبل أن يبرح: {غير أولي الضرر}» (٣).
⦗١٧٤⦘
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: ائتوني بالكتف، أو اللوح، فكتب:{لا يستوي القاعدون من المؤمنين} وعَمرو بن أم مكتوم خلف ظهره، فقال: هل لي من رخصة؟ فنزلت:{غير أولي الضرر}»(٤).