١٩٧٦ - عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، عن البراء بن عازب، قال:
«كنا جلوسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أي عرى الإسلام أوثق؟ قالوا: الصلاة، قال: حسنة، وما هي بها، قالوا: الزكاة، قال: حسنة، وما هي بها، قالوا: صيام رمضان، قال: حسن، وما هو به، قالوا: الحج، قال: حسن، وما هو به، قالوا: الجهاد، قال: حسن، وما هو به، قال: إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله».
أَخرجه أحمد (١٨٨٢١) قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عَمرو بن مُرَّة، عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣١٠٥٩ و ٣٥٤٧٩) قال: حدثنا ابن فُضيل، عن ليث، عن عَمرو بن مُرَّة، عن البراء، قال:
«أوثق عرى الإسلام: الحب في الله، والبغض في الله».
- لفظ (٣٥٤٧٩): «أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله».
- ليس فيه:«معاوية بن سويد».
- في الموضع (٣٥٤٧٩): قال أبو بكر بن أبي شيبة: «حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عمرو بن مُرَّة، زاد جرير: عن معاوية بن سويد، عن البراء بن عازب».
- ومعناه أن هذا الحديث رواه محمد بن فُضيل، وجرير بن عبد الحميد.
أما ابن فُضيل، فرواه عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مُرَّة، عن البراء.
وأما جرير، فرواه عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مُرَّة، عن معاوية بن سويد، عن البراء، زاد فيه:«معاوية بن سويد»، كما في رواية إسماعيل ابن عُلية عند أحمد.
(١) المسند الجامع (١٦٩١)، وأطراف المسند (١١٩٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤ و ٥٤٢٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٨٣)، والروياني (٣٩٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٤).