- وفي رواية:«بينا أنا أطوف على إبل لي ضلت، إذ أقبل ركب، أو فوارس، معهم لواء، فجعل الأعراب يطيفون بي لمنزلتي من النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذ أتوا قبة فاستخرجوا منها رجلا، فضربوا عنقه، فسألت عنه، فذكروا أنه أعرس بامرأة أبيه»(١).
- وأخرجه أحمد (١٨٨١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، عن مطرف، قال:
«أتوا قبة، فاستخرجوا منها رجلا فقتلوه، قال: قلت: ما هذا؟ قالوا: هذا رجل دخل بأم امرأته، فبعث إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقتلوه».