١٩٥٦ - عن أبي المنهال، قال: باع شريك لي بالكوفة دراهم بدراهم، بينهما فضل، فقلت: ما أرى هذا يصلح، فقال: لقد بعتها في السوق، فما عاب ذلك علي أحد، فأتيت (١) البراء بن عازب فسألته، قال:
⦗٩٧⦘
«قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، وتجارتنا هكذا، فقال: ما كان يدا بيد فلا بأس به، وما كان نسيئة فلا خير فيه».
وأت زيد بن أرقم، فإنه كان أعظم تجارة مني، فأتيته، فذكرت ذلك له، فقال: صدق البراء (٢).
- وفي رواية: «عن أبي المنهال عبد الرَّحمَن بن مطعم، قال: باع شريك لي دراهم في السوق، نسيئة، فقلت: سبحان الله، أيصلح هذا؟ فقال: سبحان الله، والله لقد بعتها في السوق، فما عابه أحد، فسألت (٣) البراء بن عازب، فقال:«قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم ونحن نتبايع هذا البيع، فقال: ما كان يدا بيد، فليس به بأس، وما كان نسيئة فلا يصلح».
والق زيد بن أرقم فاسأله، فإنه كان أعظمنا تجارة، فسألت زيد بن أرقم، فقال مثله.
وقال سفيان (٤) مرة: فقال: «قدم علينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، ونحن نتبايع».
(١) القائل: «فأتيت»، هو أَبو المنهال. (٢) اللفظ للحميدي. (٣) القائل: «فسألت»، هو أَبو المنهال. (٤) هو ابن عُيينة، راويه عن عَمرو بن دينار، عن أبي المنهال.