قال البراء بن عازب: ثم يفتح له باب من النار، ويمهد من فرش النار (١).
- وفي رواية:«خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في جِنازة، فوجدنا القبر ولما يلحد، فجلس، وجلسنا»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٦٣٢٤) عن الثوري، عن الأعمش. وفي (٦٧٣٧) عن مَعمَر، عن يونس بن خباب. و «ابن أبي شيبة»(١١٦٤٣) و ٣/ ٣٢٣ (١١٧٦١) و ٣/ ٣٨٠ (١٢١٨٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٣/ ٣٧٤ (١٢١٥٧) و ١٠/ ١٩٤ (٢٩٧٥٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، عن الأعمش. وفي ٣/ ٣٨٢ (١٢١٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٤/ ٢٨٧ (١٨٧٣٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٢٨٨ (١٨٧٣٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وكذا قال زائدة (٣). وفي (١٨٧٣٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا سليمان الأعمش. وفي ٤/ ٢٩٥ (١٨٨١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن يونس بن خباب.
(١) اللفظ لأحمد (١٨٨١٥). (٢) اللفظ لأحمد (١٨٨٢٨). (٣) يعني أن زائدة تابع عبد الله بن نُمير، ورواه عن الأعمش.