رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:، [إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان. يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه. يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا. ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا. يبيع أقوام خلاقهم (١) ودينهم بعرض من الدنيا]،.
وإن يزيد بن معاوية مات. وأنتم إخوتنا وأشقاؤنا. لا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا.
٦٦٥/ ١ - قال: أخبرنا علي بن محمد. عن خالد بن يزيد بن بشر.
عن أبيه.
٦٦٥/ ٢ - وعبد الله بن بجاد الطابخي. عن العيزار بن أنس الطابخي.
٦٦٥/ ٣ - ومسلمة بن محارب. عن حرب بن خالد. وغيرهم.
٦٦٥/ ١ - إسناده: جمع المدائني مجموعة من الأسانيد وفي رجالها من لم نجد له ترجمة. - علي بن محمد هو المدائني. - خالد بن يزيد بن بشر الكلبي وأبيه لم أقف لهما على ترجمة. ٦٦٥/ ٢ - إسناده ضعيف. - عبد الله بن بجاد الطابخي شيخ للمدائني لم أقف له على ترجمة. - العيزار بن أنس الطابخي لم أقف له على ترجمة. ٦٦٥/ ٣ - إسناده لا بأس به. - مسلمة بن محارب الزيادي روى عنه أبو الحسن المدائني وتقدم في (٣١٩). - حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان القرشي الأموي تقدم في (٣١٩). تخريجه: أخرج خبر بيعة أهل الشام لابن الزبير ومخالفة أهل الأردن وفلسطين وبيعتهم لمروان بن الحكم. وخبر معركة مرج راهط الطبري في تاريخه: ٥/ ٥٣١ - ٥٤٣. من طريق هشام الكلبي عن أبي عوانة. وعن أبي مخنف. وعن ابن سعد من طريق الواقدي. وابن عساكر في تاريخ دمشق كما في تهذيب ابن بدران: ٧/ ١٠ - ١٢. وابن الأثير في الكامل: ٤/ ١٤٥ - ١٥٣. وهو تلخيص لما في الطبري. وابن كثير في البداية والنهاية: ٨/ ٢٣٩ - ٢٤٣.