وعبد الله الذي ولد على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وهو أعور مختون (٣).
تاريخ المدينة لابن شبة: ٢/ ٤٠١. وجامع الأصول: ١٠/ ٣٦٢ - ٣٧٥. وأسد الغابة: ٣/ ٢٨٢. وشرح النووي لصحيح مسلم: ١٨/ ٤٦ - ٥٨. وتجريد أسماء الصحابة: ١/ ٣١٩. والنهاية في الفتن والملاحم: ١/ ١٥٧. والإصابة: ٥/ ١٩٢. وفتح الباري شرح صحيح البخاري: ٣/ ٢١٨ و ٦/ ١٧٢ و ١٣/ ٩١ و ٣٢٤ - وقد ترجمه من العلماء السابقين. كما قال ابن حجر في الإصابة: ابن شاهين. والباوردي. وابن السكن. وأبو موسى في الذيل. وانظر بحثا مستوفى عنه في: أشراط الساعة. (ق: ٢٦٣ وما بعدها) رسالة ماجستير من قسم العقيدة. كلية الشريعة والدراسات الإسلامية. جامعة أم القرى عام ١٤٠٣ هـ. مقدمة من الباحث يوسف بن عبد الله الوابل. _________ (١) قال النووي في شرح صحيح مسلم: ١٨/ ٤٦ يقال له: ابن صياد وابن صائد. وسمي بهما في هذه الأحاديث. وقد ورد أن اسمه، صافي، كما في حديث عبد الله ابن عمر في الصحيحين: انطلق رسول الله وأبي بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد … قال الحافظ: هذا اسمه الأول. وتسمى عبد الله لما أسلم (الفتح: ٦/ ١٧٤). (٢) أي من أي قبيلة من قبائل اليهود. كما قال ابن شاهين. انظر الإصابة: ٥/ ١٩٢. (٣) ورد ذلك في مسند أحمد (الفتح الرباني: ٢٤/ ٦١) وفيه علي بن زيد بن جدعان. وهو ضعيف. قال البيهقي: تفرد به علي بن زيد بن جدعان. وهو ليس بالقوي (انظر فتح الباري: ١٣/ ٣٢٦). وأخرج أحمد من حديث جابر قال: إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه … قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٤: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وانظر الفتح الرباني: ٢٤/ ٦٥.