[٢٠ - سعيد بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.]
وهو أخو عمرو بن حريث. وهو أقدم من أخيه (١). يقولون: إنه شهد فتح مكة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- (٢) وهو ابن خمس عشرة سنة. ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو ابن حريث (٣).
الطبقات الكبرى: ٦/ ٢٣. ونسب قريش (ص: ٣٣٣)، المعرفة والتاريخ: ١/ ٢٩٤. والاستيعاب: ٢/ ٦١٣. وأسد الغابة: ٢/ ٣٨٤. والعقد الثمين: ٤/ ٥٥٤. والإصابة: ٣/ ١٠١. وتهذيب التهذيب: ٤/ ١٥. _________ (١) انظر المعرفة والتاريخ: ١/ ٢٩٤. والاستيعاب: ٢/ ٦١٣. (٢) ذكر ابن إسحاق في السيرة: ٢/ ٤١٠. والطبري في تاريخه: ٣/ ٦٠، أنه قد اشترك مع أبي برزة الأسلمي في قتل عبد الله بن خطل الذي أهدر النبي -صلى الله عليه وسلم- دمه يوم فتح مكة،. وله عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديث واحد. أخرجه ابن ماجة في سننه: ٢/ ٧٢ كتاب الأحكام باب من باع عقارا برقم (٢٥١٥)، وأخرجه أحمد في مسنده: ٤/ ٣٠٧ وهو حديث حسن كما في صحيح الجامع الصغير برقم (٥٩٩٦). (٣) قال في نسب قريش ص: ٣٣٣ قتله عبيدة بظهر الحيرة ولا عقب له. وفي الاستيعاب ٢/ ٦١٤: غزا خراسان وقتل بالجزيرة. وفي أسد الغابة: ٢/ ٣٨٤: غز خراسان وقتل بالحيرة قتله عبيد له. وقيل: بل مات بالكوفة. أما في العقد الثمين: ٤/ ٥٥٥ فقد ذكر الفاسي الأقوال السالفة وقال: ما ذكره ابن الأثير من قتله بالحيرة هو الصواب. وأضاف لعل ما في الاستيعاب بأنه قتل بالجزيرة تصحيف من الناسخ. وفي الإصابة: ٣/ ١٠١ حكى عن ابن مندة أنه قال: مات بالكوفة. وعن أبي عمر بن عبد البر أنه قتل بالحرة- هكذا قال- ولعله تصحف من الحيرة. وقد عرفت ما في الاستيعاب واستدراك صاحب العقد الثمين عليه. قلت: وما ذكر في نسب قريش من أنه قتله (عبيدة) خطأ من الناشر في قراءة اللفظة. والله أعلم.