أنا علي بن حسين بن علي … نحن وبيت الله أولى بالنبي
من شمر وعمر وابن الدعي (١)
قال: وأقبل عليه رجل من عبد القيس يقال له مرة بن منقذ بن النعمان. فطعنه.
[فحمل فوضع قريبا من أبيه. فقال له: قتلوك يا بني. على الدنيا بعدك العفاء (٢).
وضمه أبوه إليه حتى مات. فجعل الحسين يقول: اللهم دعونا لينصرونا فخذلونا وقتلونا. اللهم فاحبس عنهم قطر السماء وأمنعهم بركات الأرض فإن متعتهم إلى حين ففرقهم شيعا واجعلهم طرائق قددا. ولا ترضى الولاة عنهم أبدا].
وجاء صبي من صبيان الحسين يشتد حتى جلس في حجر (٣) الحسين. فرماه رجل بسهم فأصاب ثغرة نحره فقتله. [فقال الحسين: اللهم إن كنت حبست عنا النصر فاجعل ذلك لما هو خير في العاقبة وانتقم لنا من القوم الظالمين](٤).
قال: وخرج القاسم بن حسن بن علي وهو غلام عليه قميص ونعلان. فانقطع شسع نعله اليسرى. فحمل عليه عمرو بن سعيد الأزدي فضربه. فسقط ونادى: يا عماه. فحمل عليه (٥) الحسين فضربه فاتقاها (٦) بيده فقطعها من المرفق
(١) الزبيري نسب قريش (ص: ٥٧) ورواية البيت الثالث عنده، وشبث، بدل، عمر،. وعند الطبري في تاريخه ٥/ ٤٤٦:، تالله لا يحكم فينا ابن الدعي،. ومثله عند ابن الأثير- الكامل: ٤/ ٧٤. وانظر أيضا الذهبي. سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٠٢. وابن كثير. البداية والنهاية: ٨/ ١٨٥. (٢) انظر الزبيري- نسب قريش (ص ٧٥) وابن الأثير. الكامل: ٤/ ٧٤. وابن كثير. البداية والنهاية: ٨/ ١٨٥. (٣) في المحمودية:، في حجرة،. (٤) تاريخ الطبري: ٥/ ٤٤٨ وقال: وزعموا أنه عبد الله بن الحسين. (٥) في المحمودية:، عليهم،. (٦) في المحمودية:، فاتقاه،.