مبتهرا (١) قال: إن خير ما أمضيت من مالك (٢) ما وقيت به عرضك.
والفرزدق شاعر لا يؤمن].
فقال قوم: لإسماعيل: وما عسى أن يقول في الحسين. ومكانه مكانه.
وأبوه وأمه من قد علمت. قال: اسكتوا فإن الشاعر ملعون. إن لم يقل في أبيه وأمه قال في نفسه.
٤٤٠ - قال: أخبرنا علي بن محمد. عن جناب بن موسى. عن الكلبي. عن بحير بن شداد الأسدي. قال: مر بنا الحسين بالثعلبية (٣) فخرجت إليه مع أخي. فإذا عليه جبة صفراء لها جيب في صدرها. فقال له أخي: إني أخاف عليك. فضرب بالسوط على عيبه (٤) قد حقبها (٥)[وقال: هذه كتب وجوه أهل المصر].
٤٤٠ - إسناده ضعيف جدا. - جناب بن موسى شيخ للمدائني لم أقف له على ترجمة. - الكلبي هو محمد بن السائب متهم بالكذب. تقدم في (١٤٧). - بجير بن شداد الأسدي. لم أقف له على ترجمة. تخريجه: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٩ من طريق ابن سعد به.