فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أحد إلا سألناه عن حسين. حتى مر بنا ركب فناديناهم: ما فعل حسين ابن علي؟ قالوا: قتل. فقلت: فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل.

قال سفيان (١): ذهب الفرزدق إلى غير المعنى أو قال الوجه. إنما قال: لا يحيك فيه السلاح ولا يضره القتل مع ما قد سبق له (٢).

٤٣٦ - قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي. قال: حدثنا سفيان.

قال: حدثنا شيعي لنا يقال له العلاء بن أبي العباس. عن أبي جعفر. عن عبد الله بن عمرو. أنه قال في حسين حين (٣) خرج: أما إنه لا يحيك فيه السلاح.


٤٣٦ - إسناده: فيه من لم نجد له ترجمة. وهو منقطع لأن أبا جعفر لم يدرك ابن عمرو.
- العلاء بن أبي العباس لم أقف على ترجمته.
تخريجه:
أخرجه الفسوي في المعرفة: ٢/ ٦٧٣ من طريق ابن عيينة به إلا قوله: شيعي لنا. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٧ من طريق ابن سعد به.
_________
(١) هو ابن عيينة راوي الخبر عن لبطة بن الفرزدق.
(٢) ذكر هذا التفسير لقول ابن عمرو. يعقوب بن سفيان في المعرفة: ٢/ ٦٧٣ عن ابن عيينة ولكن جاءت العبارة مضطربة وغير مفهومة المعنى. ولعله قد حدث تصحيف أحال المعنى.
وقد ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ٨/ ١٦٧: تفسيرين لقول عبد الله بن عمرو، إنه لا يحيك فيه السلاح، قال: أي السلاح الذي لم يقدر أن يقتل به. والثاني: قيل أراد الهزل بالفرزدق.
قلت: تفسير ابن عيينة أوضح وأقرب.
(٣) إضافة يقتضيها السياق. وهي موجودة في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>