[عن عائشة. قالت: بينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- راقد. إذ جاء الحسين يحبو إليه فنحيته عنه. ثم قمت لبعض أمري فدنا منه. فاستيقظ يبكي. فقلت: ما يبكيك؟ قال: إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين. فاشتد غضب الله على من يسفك (١) دمه. وبسط يده فإذا فيها قبضة من بطحاء. فقال:
يا عائشة والذي نفسي بيده. إنه ليحزنني. فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي؟!] ٤١٥ - قال: أخبرنا عفان بن مسلم. ويحيى بن عباد. وكثير بن هشام. وموسى بن إسماعيل. قالوا: حدثنا حماد بن سلمة. قال: حدثنا عمار بن أبي عمار. عن ابن عباس. قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يرى النائم بنصف النهار وهو قائم أشعث أغبر. بيده قارورة فيها دم. فقلت بأبي وأمي ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه. أنا منذ اليوم (٢) ألتقطه. قال (٣):
٤١٥ - إسناده حسن. - عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم. صدوق ربما أخطأ. تقدم في (٢٠). تخريجه: أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (١٣٨٠)، وفي المسند: ١/ ٢٤٢. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٧ وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في الكبير: ٣/ ١١٠. كلهم من طريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار به. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ١٩٤: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح. وقد صححه العلامة أحمد شاكر. انظر المسند حديث رقم (٢١٦٥) وعند الحاكم قال: فأحصي ذلك فوجدوه قتل قبل ذلك بيوم.