رجل فقال: من هذا؟ قالوا الحسن. قال: طحن إبل لم تعود طحنا (١).
إن لكل قوم صدادا (٢) وإن صدادنا الحسن].
٢٢٣ - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. قال: حدثنا إسرائيل. عن أبي إسحاق. عن حارثة. عن علي. أنه خطب الناس ثم قال: إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا. وهو يرد أن يقسمه بينكم. فحضر الناس [فقام الحسن فقال: إنما جمعته للفقراء. فقام نصف الناس ثم كان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس].
٢٢٤ - قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا شريك. عن عاصم. عن أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي يوم جمعه. فقرأ إبراهيم على المنبر حتى ختمها.
٢٢٣ - إسناده صحيح. - حارثة هو ابن مضرب- بتشديد الراء المكسورة بعدها معجمة- العبدي الكوفي ثقة. من الثانية. غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه (تق: ١/ ١٤٥). تخريجه: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر: ٧/ ٢٥. ٢٢٤ - إسناده ضعيف. - عاصم بن عبيد الله. ضعيف. تقدم في رقم (١٤٨). - أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي. ثقة فاضل. من الثانية. (تق: ٢/ ٢٤٣). تخريجه: أخرجه ابن عساكر كما في المختصر: ٧/ ٢٨. _________ (١) يعني أنه يخطب ولم يتعود الخطابة وهذا المثل يضرب لمن يعمل شيئا ولم يتدرب عليه. (٢) الصد: يكون بمعنى الإعراض ويكون بمعنى المنع. تقول: صده عن الأمر يصده صدا منعه وصرفه عنه قال تعالى: «وصدها ما كانت تعبد من دون الله أنها كانت من قوم كافرين» [النمل: ٤٣]، أي منعها من الإيمان بالله العادة التي كانت عليها لأنها نشأت ولم تعرف إلا قوما يعبدون الشمس. فصدها كونها من قوم كافرين عن الإيمان بالله (انظر: لسان العرب: ٣/ ٢٤٥ مادة صدد).