١٨٧ - قال: أخبرنا الفضل بن دكين. عن ابن عيينة. عن عبيد الله بن أبي يزيد (١). عن نافع بن جبير. عن أبي هريرة الدوسي. قال:
خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتينا سوق بني قينقاع ثم رجع فأتى (٢) عائشة فجلس فقال:، إثم لكع إثم لكع (٣)،. فظننت أن أمه حبسته تغسله وتلبسه سخابا (٤) فخرج يشتد حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه [ثم قال:، اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه، للحسن].
١٨٧ - إسناده صحيح. - عبيد الله بن أبي يزيد المكي ثقة تقدم في رقم (٥). - نافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد المدني. ثقة فاضل. من الثالثة (تق: ٢/ ٢٩٥). تخريجه: أخرجه البخاري في صحيحه. كتاب البيوع. باب ما ذكر في الأسواق (٤/ ٣٣٩) وكتاب اللباس. باب السخاب للصبيان (١٠/ ٣٣٢). وأخرجه مسلم في صحيحه حديث رقم (٢٤٢١) بلفظ مقارب. وفيه: أنه أتى خباء فاطمة بدل عائشة. وأخرجه أحمد في مسنده: ٢/ ٣٣١ من طريق عبيد الله بن أبي يزيد. وفيه: فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسن أي لكع ثلاث مرات فلم يجبه أحد فانصرف إلى فناء عائشة فقعد … الحديث. كما أخرجه من هذا الطريق أيضا: ٢/ ٢٤٩ مختصرا. وأخرجه مختصرا في فضائل الصحابة رقم (١٣٤٩). _________ (١) في الأصل (ابن أبي الزناد) وفي المحمودية (بن زياد) والتصحيح من المصادر التي أخرجت الحديث. وكتب الرجال. (٢) في الأصل: قالت. والتصحيح من نسخة المحمودية. (٣) (أثم لكع) الثانية ليست في الأصل. (٤) سخابا: السخاب جمع سخب- بضمتين- وقد فسره البخاري في صحيحه: ١٠/ ٣٣٠ بقوله قلادة من طيب وسك. وفي رواية مسك. ونقل ابن حجر في الفتح: ٤/ ٣٤٣. عن الخطابي أنه قال: هي قلادة تتخذ من طيب ليس فيها ذهب ولا فضة. وقال الداودي: من قرنفل وقال الهروي: خيط من خرز يلبسه الصبيان والجواري. وروى الإسماعيلي عن ابن أبي عمر- أحد رواه الحديث قال: السخاب شيء يعمل من الحنظل كالقميص والوشاح.