وهو: إظهارُ مكلَّفٍ مُختارٍ ما عليه -بلفظٍ، أو كتابةٍ، أو إشارةِ أخرَسَ-، أو على موكِّلِه، أو مُوَلِّيه أو مُوَرِّثِه، بما يمكنُ صدقُه. وليسَ بإنشاءٍ (١).
فيصحُّ -ولو مع إضافةِ الملكِ إليه (٢) -. . . . . .
ــ
كِتَابُ الإِقْرَارِ
* قوله:(أو على موكِّلِه، أو مُوَلِّيهِ)(٣)؛ أي: فيما يملك إنشاءه (٤)؛ لأن من ملكَ إنشاءَ شيء، ملكَ الإقرارَ به (٥).
* قوله:(ولو مع إضافة الملكِ إليه) ظاهرُ التفريعِ: أنه لو كان أنشأ، لم يصح معَ إضافة الملك إليه، وفي وجهه خفاءٌ (٦).
(١) المبدع (١٠/ ٢٩٤)، والتنقيح المشبع ص (٤٣٥)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٤١)، وانظر: الفروع (٦/ ٥١٩). (٢) الفروع (٦/ ٥٢١). (٣) في "د": "وموليه". (٤) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٦٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٤١). (٥) المبدع (١٠/ ٣٠٤)، ومعونة أولي النهى (٩/ ٤٨٥)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٤٥). (٦) يبدو لي عدم صحة ما قاله الخلوتي، بل عبارة: "فيضع ولو. . . إلخ" بدايةُ كلام مستأنفٍ غير مقيد بالجملة قبله.