لا ما يعيش فيه وفي بَرٍّ، إلا بها (١).
ويحرُمُ بلعُ سمكٍ حيًّا. وكُرِهَ شَيُّه حَيًّا، لا جرادٍ (٢).
وشروطُ ذكاةٍ أربعةٌ (٣):
ــ
* قوله: (لا ما يعيش (٤) فيه وفي بَرٍّ)؛ كالسلحفاة (٥)، وكلب الماء (٦)، قيل: وفرس (٧) البحر.
* قوله: (لا جراد)؛ أي: لا يكره شَيُّه حَيًّا (٨).
وبخطه: مقتضى قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تُعَذِّبُوا بِالنَّارِ؛ فإِنَّهُ لا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّهَا" (٩):
(١) المحرر (٢/ ١٩١)، والمقنع (٦/ ٣٠) مع الممتع، والفروع (٦/ ٢٧٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٠٦).(٢) وقال ابن عقيل: يكره حتى الجراد شَيُّه حيًا. المبدع (٩/ ٢١٤)، وانظر: الفروع (٦/ ٢٧٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٠٧).(٣) المقنع (٦/ ٣٣) مع الممتع، والفروع (٦/ ٢٨٠)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٠٧).(٤) في "ب": "لا ما لا يعيش".(٥) في "أ": "كالسلحفا".(٦) الممتع في شرح المقنع (٦/ ٣١)، والمبدع في شرح المقنع (٩/ ٢١٤)، والإنصاف (١٠/ ٣٨٤)، ومعونة أولي النهى (٨/ ٦٢٤)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٠٤)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٢٦، وكشاف القناع (٩/ ٣١٠٦).(٧) في "ج" و"د": "فرس".(٨) معونة أولي النهى (٨/ ٦٢٥)، وشرح مشهى الإرادات (٣/ ٤٠٤).(٩) أخرجه البخاري في صحيحه، -في كتاب: الجهاد- باب: لا يُعذَّبُ بعذاب اللَّه (٣٠١٦ - ٣٠١٧) (٦/ ١٤٩)، والنسائي -في كتاب: تحريم الدم- في الحكم في المرتد برقم (٤٠٧١) (٧/ ١٢٠)، والبيهقي -في كتاب: السير- باب: المنع من إحراق المشركين بالنار بعد الإسار (٩/ ٧٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute