وجوبًا (١) ويمنعها ومن يقوم مقامه, أن تنفرد, ولا تمنع أمٌّ من زيارتها -إن لم يُخف منها- ولا تمريضها ببيتها (٢) , ولها زيارة أمها -إن مرضت (٣) -, والمعتوه -ولو أنثى- عند أمه مطلقًا (٤) , ولا يقرُّ من يحضن, بيد من لا يصونه ويصلحه (٥).
ــ
* قوله:(مطلقًا)؛ أيْ: قبل البلوغ وبعده (٦) , وسواء كان له ابن أو لا -كما هو (٧) ظاهر الإطلاق-, فظاهره تقديم الأم على الابن, وانظر إذا عدمت: هل الابن أحق [به](٨) فيقدم (٩) على غيره؟ وإذا لم يكن هذا الثاني مرادًا من الإطلاق, ففي أيِّ مرتبة يجعل الابن, وهل له حق؟ فليحرر.
* * *
(١) وعنه: تكون حيث شاءت إذا حُكم برشدها كالغلام راجع: المحرر (٢/ ١٢١)، والفروع (٥/ ٤٧٠)، والمبدع (٨/ ٢٣٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٥٤). (٢) والأم تأتي بيت مطلقها إذا كان ولدها أنثى فقط دون إن كان ذكرًا -كما أفاده الترغيب-. الفروع (٥/ ٤٧٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٥٤)، وانظر: المحرر (٢/ ١٢٠ - ١٢١)، والمبدع (٨/ ٢٣٨). (٣) كشاف القناع (٨/ ٢٨٥٤). (٤) كشاف القناع (٨/ ٢٨٥٥)، وانظر المقنع (٥/ ٣٨٦) مع الممتع, والفروع (٥/ ٤٦٥). (٥) الفروع (٥/ ٤٧٠)، والمبدع (٨/ ٢٣٨)، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٥٥). (٦) معونة أولى النهى (٨/ ١١٧) , شرح منتهى الإرادات (٣/ ٢٦٦) , وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٠٩. (٧) في "د": "هي". (٨) ما بين المعكوفتَين مكرر في: "ب". (٩) في "أ" و"ب": "ويقدم".