خُير بين أبوَيه (١)، فإن اختار أباه: كان عنده ليلًا نهارًا، ولا يمنع زيارة أمه، ولا هي تمريضه (٢)، وإن اختارها: كان عندها ليلًا، وعنده نهارًا: ليؤدِّبه ويعلمه (٣)، وإن عاد فاختار الآخر: نقل إليه، ثم إن اختار الأول: رُدَّ إليه (٤). ويُقرع: إن لم يختر، أو اختارهما (٥).
وإن بلغ رشيدًا: كان حيث شاء، ويستحب [له](٦) ألا ينفرد عن أبوَيه (٧)، وإن استوى اثنان فأكثر فيها: أُقرع. . . . . .
ــ
* قوله:(وإن اختارها)؛ أيْ: ابتداءً.
(١) وعنه: يكون عند أمه، وعنه: عند أبيه. المحرر (٢/ ١٢٠)، والفروع (٥/ ٤٦٩)، وانظر: المبدع (٨/ ٢٣٧)، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٥٣). (٢) المحرر (٢/ ١٢٠)، والمقنع (٥/ ٣٨٧) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٥٣)، وانظر: الفروع (٥/ ٤٧٠). (٣) المصادر السابقة. (٤) المحرر (٢/ ١٢٠)، والمقنع (٥/ ٣٨٧) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٥٣)، وانظر: الفروع (٥/ ٤٧٠). (٥) وفيه احتمال -إن اختارهما-: أن الأم أحق به كبلوغه غير رشيد. راجع: المحرر (٢/ ١٢٠)، والمقنع (٥/ ٤٨٧) مع الممتع، والفروع (٥/ ٤٧٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٥٣ - ٢٨٥٤). (٦) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "م". (٧) المبدع (٨/ ٢٣٨)، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٥١ - ٢٨٥٢)، وانظر: المحرر (٢/ ١٢١)، والفروع (٥/ ٤٧٠). واشترط البهوتي في كشاف القناع لكونه حيث شاء إذا بلغ رشيدًا: (ألا يخاف عليه الفتنة ككونه أمرد؛ فإنه عندئذ يمنع من مفارقة أمه).