وسيّر الأمير سيف الدين [أرغون](١) الدوادار الناصري إلى دمشق مسك كراي النائب بها، وذلك في يوم الخميس ثالث وعشرين جمادى الأول سنة أحد عشر (٢) وسبع ماية (٣).
[[إمساك نائب صفد]]
وسيّر سنجر الجمقدار إلى صفد مسك قطلبك في يوم الجمعة رابع وعشرين من شهر جمادى الأول سنة أحد عشر (٤) وسبع ماية (٥).
[إمساك نائب غزّة]
وسيّر قولي المحمّدي (٦) إلى غزّة قبض [على](٧) قطلقتمر نائب غزّة.
وسيّر الثلاثة إلى الكرك حبسوهم (٨).
[نيابة غزّة]
وخلع على الأمير علم الدين الجاولي، وسيّره إلى غزّة نائب السلطنة (٩).
[[نيابة دمشق]]
والأمير جمال [الدين](١٠) نائب الكرك كان إلى دمشق نائب السلطنة (١١).
[[نيابة صفد]]
وبهادر آص نائبا إلى صفد، وذلك في جمادى الأول سنة أحد عشر (١٢) وسبع ماية.
(١) إضافة للتوضيح. (٢) الصواب: «سنة إحدى عشرة». (٣) الدرّ الفاخر ٢١٣، تاريخ سلاطين المماليك ١٥٦. (٤) الصواب: «سنة إحدى عشرة». (٥) الدرّ الفاخر ٢١٣، تاريخ سلاطين المماليك ١٥٦. (٦) في الدرّ الفاخر: «آقول الحاجب». (٧) إضافة على الأصل. (٨) الدرّ الفاخر ٢١٣. (٩) الدرّ الفاخر ٢٦٥ (حوادث سنة ٧١٣ هـ) .. (١٠) إضافة للضرورة. (١١) الدرّ الفاخر ٢١٨. (١٢) الصواب: «سنة إحدى عشرة».