وبِهِ قَالَ (٤): سَمِعْتُ أَبَا عبدِ الله سُئِلَ عن مَسْحِ الرَّأْسِ كَيْفَ هُوَ؟ فَقَالَ: هكَذَا وَوَضَعَ يَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا على مُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ جَرَّهُمَا إِلى مُؤَخَّرِ رَأْسِهِ، ثُمَّ رَدَّهُمَا جَمِيْعًا إِلى المَكَانِ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ، وذلِكَ كُلُّهُ في مَرَّةٍ، لم
= (٥/ ٤٦١)، وذكر ممن رَوَى عنه إبراهيم بن عُمر البَرْمَكِيَّ المذكورَ في السَّنَدِ هُنَا، قالَ: "وكانَ ثقةً"، ورفعَ نسبَهُ إلى مَعَدِّ بن عَدنان. وَيَغْلِبُ على ظَنِّي أنَّه حَنْبَليٌّ. فليُراجع. و (بُخَيْتُ) بضمِّ الباءِ، وَفَتحِ الخَاءِ المُعْجَمَةِ. يُراجع: توضيح المشتبه (١/ ٣٩١)، وإذا ثَبَتَ أَنَّه حَنْبَلِيٌّ فله حَفِيْدٌ اسعمه أحمد بن الحسين يُسْتَحْسَنُ ذكرُهُ أيضًا. (١) في (ب): "عن عَمْرٍو" والصَّوَابُ أَنَّه الحَكَمُ بنُ عَمْروٍ بن مُجَدَّعٍ، وهو أخو رافع بن عمرو الغِفَارِي، صَحَابيَّانٌ. الإصابة (١/ ١٠٤). (٢) رَوَاهُ الإمام أحمد في مُسند (٥/ ٦٦)، وأبو داود (١/ ٦٣)، رقم (٨٢)، واللَّفظ له .. وغيرهما. قال الشيخُ ناصرُ الدِّين الألباني -حفظه الله- في "إِرْوَاءِ الغَليل" (١/ ٤٣) رقم (١١): "إسنادُهُ صَحِيحٌ". (٣) سيأتي مثلُ ذلك في ترجمة محمَّد بن ماهان النَّيْسَابُورِيِّ. ويُراجع: مسائل أبي داود (٤)، ومسائل عبد الله بن الإمام أحمد (١/ ٢٣)، والمُغني (١/ ٢٨٢)، وشرح الزَّرْكَشِيِّ (١/ ٣٠٠)، والفُرُوع (١/ ٨٣)، والمُبدع (٤٩١)، وكشَّاف القِنَاعِ (١/ ٣٧). (٤) تقدَّم مثل ذلك.