وقَالَ المَرُّوْذِيُّ: قُرِئَ على أَبِي عَبدِ الله: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾ (٢) قال: تَمُنُّ بِمَا أُعْطِيْتَ، فَتأَخْذَ أَكْثَرَ.
وقال المَرُّوْذِيُّ:(٣) قالَ أَبُو عَبدِ الله: ما اتُّهِمَتْ عليه البَهَائِمَ فلا تُتَّهَمُ على أَرْبَعٍ: تَعْرِفُ رَبَّها، وتَعْرِفُ أنَّها تَمُوْتُ، وتَطْلُبُ الرِّزْقَ، ونَسِيَ المَرُّوْذِيُّ الرَّابِعَةَ (٤).
(١) مسائل صالح بن الإمام أحمد (٢/ ٢٥)، ويُراجع: المُغني (٣/ ٢٣)، والشَّرح الكبير (١/ ٤٠١)، وشرح الزَّرْكَشِيِّ (٢/ ٨٩)، والفُرُوع (٢/ ١٥)، والإنصاف (٢/ ٢٥٦)، وكشَّاف القناع (١/ ٤٧٥). (٢) سورة المدثر. (٣) تقدَّم ذكره في الترجمة رقم (٨). (٤) الرَّابعة: (وَتَعْرِفُ الذَّكَرَ مِنَ الأُنْثَى) كَمَا جَاءَ في النَّصِّ نَفْسِهِ في آخر تَرْجَمَةِ ابنِ هَانِئٍ رقم (١٢١) ص (٢٨٦) من هذا الجُزْءِ. (٥) في (ط): "لشريك بن عبد الله" وهو كذلك في ترجمته، لكنَّ اتباعَ الأُصُول أَوْلَى، تُراجع =