الحَدِيْث بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-.
قَالَ عَاصِم بْنُ سُلَيْمان الأَحْوَل: كَانَ الفُضَيْل بْنُ زَيْد قَدْ غَزَا مَعَ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -رضي الله عنه- سَبعْ غَزَوَات فِي إِمْرَتِهِ (١).
وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْن وَالتَّابعِيْن مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -رضي الله عنه-.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": أَنَا أَبُوْ بَكْر بْنُ أَبِي خَيْثَمَة فِيْمَا كَتَبَ إِلَى قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن عَنِ الفُضَيْل بْنِ زَيْد الرَّقَاشِي الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَامِر الأَحْوَل؟ فَقَالَ: رَجُلٌ صَدُوْقٌ، بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ".
وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَاريْخِهِ"، وَقَالَ: "يُعَدُّ فِي البَصْريِّيْن، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ التَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَة.
وَذَكَرَهُ فِي "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" فِيْمَن تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَان الأَحْوَل" (٢).
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "مِنْ أَهْلِ البَصْرَة وَقُرَّائِهِم".
وَقَالَ فِي "مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار": "مِنْ عُبَّادِ أَهْل البَصْرَة وَقُرّائِهِم".
وَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي "الحِلْيَة": وَمِنْهُم حَارِس الأَوْقَات، وَغَارِس
(١) أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" بِإسْنَادٍ صَحِيْح.(٢) وَفِي هَذَا رَدّ علَى العَلامَة الحُسَيْني وَمَنْ تَبِعَهُ فِي قَوْلِهِ: "رَوَى عَنْهُ عَامِر -كَذَا وَصَوَابُهُ عَاصِم- الأَحْوَل، وَغَيْرُهُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.