وَقَالَ يَزِيْدُ بْنُ الهَيْثَم الدَّقَّاق فِي "سُؤَالاتِهِ": سَمِعْتُ يَحْيَى -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْن- يَقُوْلُ: "الزِّبْرِقَان ثِقَةٌ، لَيْسَ بِهِ بَأْس".
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: "الزِّبْرِقَان أَبُوْ بَكْر السَّرَّاج ثِقَةٌ".
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي "العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال": سَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي بَكْر؟ فَقَالَ: "اسْمُهُ الزِّبْرِقَان السَّرَّاج، ثِقَةٌ".
وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الزِّبْرِقَان بْنِ عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ: "لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ".
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي "الاسْتِغْنَاء": "مَذْكُوْرٌ بِاسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ أَيْضًا مَشْهُوْرٌ، كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ".
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة، فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَة إِلَى خَمْسِيْنَ وَمِائَة، تَقْرِيْبًا.
= حَالَهُم، فَأَتَيْتُ أَبَا وَائِل شَقِيْق بْن سَلَمَة فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، وَقَدْ فَرَّ مِنَ الحَجَّاج، وَهُوَ مُخْتَف، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْر، خُذْ هَذِهِ الدَّرَاهِم فَاشْتَرِ لَهُم بِهَا خُبْزًا، فَأُطْعِمُهُم، قَالَ: قُلْتُ: أُطْعِمُهُم. وَهُم رَقِيْقُ الإِمَارَة؟ ، قَالَ: نَعَم، فَأَطْعِمْهُم فَإِنَّهُم أَسَارَى". اهـ.قُلْتُ: فَاتَ الحَافِظَ عَبْدَ الغَنِي بْنَ سَعِيْد الأَزْدِي ذِكْرُهُ لَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المُتَوَارينَ الَّذِيْنَ اخْتَفَوْا؛ خَوْفًا مِنَ الحَجَّاجِ بْنِ يُوْسُف".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.