ولثانيها بقوله: قل ذلك الحمى بالنسبة لغيره، وفضل عن منافع غير أهله.
ولثالثها بقوله: من بلد عفا، أي: لا عمارة فيه بغرس ولا بنائل في الأطراف، بحيث لا يضيق على ساكن.
ولرابعها بقوله: لكغزو، وروى الصعب بن جثامة (١) أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حمى النقيع (٢)، بالنون.
(١) هو: الصعب بن جثامة بن قيس الليثي، (٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٦ م): صحابي، من شجعانهم. شهد الوقائع في عصر النبوة، وحضر فتح إصطخر وفارس. وفي الحديث يوم حنين: "لولا الصعب بن جثامة لفضحت الخيل". مات في خلافة عثمان، وقيل قبلها. وله أحاديث في الصحيح. ينظر: الأعلام (٣/ ٢٠٤). (٢) نص الحديث عند ابن سعد (١١/ ٥) أخبرنا محمد بن عمر هو الواقدي حدثني عمرو بن عمير بن هنى مولى عمر بن الخطاب عن جده: أن أبا بكر الصديق لم يحم =