قالوا: ولذلك احتاجَت النّية في تصحيحها إلى إبطاء. (٢)
والألِف واللام في "الأعمال" للعَهْد [في](٣) العبادات المفتَقرة إلى نية، فيخرُج من ذلك إزالة النجاسة، والمتروكات كُلها والمعاصي؛ لأنّه يُعاقَب عليها، وإنْ لم تكُن بنية ولا قَصْد. (٤)
والألِف واللام في "النيات" للعَهْد أيضًا؛ لأنَّ المراد:"ما يختصّ بتلك الأعْمَال، دون غيرها". (٥)