وقد قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (٤٣)﴾ [العنكبوت].
وفي القرآن أمثال كثيرة.
قال بعض السلف: إذا سمعت المثل في القرآن فلم أفهمه بكيت على نفسي؛ لأن اللّه (يقول)(٧): ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (٤٣)﴾.
وقال مجاهد (في)(٨) قوله (تعالى)(٨): ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾: الأمثال صغيرها وكبيرها يؤمن بها المؤمنون، ويعلمون أنها الحق من ربهم، ويهديهم اللّه بها (٩).
وقال قتادة (١٠): ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ أي: يعلمون أنه كلام الرحمن، وأنه من عند الله.
(١) ساقط من (ز). (٢) في (ن): "فإنه يؤيده". (٣) في "صحيحه" (٢٥٧٢/ ٤٧) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة مرفوعًا. (٤) في (ن): (لا). (٥) في (هـ): "لم". (٦) ساقط من (ز) و (ك). (٧) في (ن): "قال". (٨) من (ن). (٩) [أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد]. (١٠) أخرجه ابن جرير (٥٦٥)؛ وابن أبي حاتم (٢٧٧) من طريق يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة وسنده صحيح.