[أخبَرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ، أَخبرنا مَسْلَمةُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا جعفرُ ابنُ محمدِ بنِ الحسنِ الأصبهانيُّ، حدَّثنا يونسُ بنُ حبيبِ بنِ عبدِ القاهرِ الزبيريُّ، حدَّثنا أبو داودَ الطيالسيُّ، قال: حدَّثنا أبو عوانةَ، عن المغيرة، عن أبي الضحَى، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ، قال: انشقَّ القمرُ على عهدِ رسول الله ﷺ، فقالت قريشٌ: هذا سحرُ ابن أبي كَبْشَةَ، قال: فقال: انظروا ما يأتيكم به المسافرون، فإنَّ محمدًا لا يستطيعُ أن يَسْحَرَ الناسَ كلَّهم، قال: فجاء المسافرون فقالوا ذلك (١).
وروى ابنُ عيينةَ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن أبي معمرٍ، عن ابن مسعودٍ، قال: انشق القمرُ على عهدِ رسولِ الله ﷺ شقين، فقال النبيُّ ﷺ:"اشْهَدُوا"(٢).
ومن حديث قتادةَ، عن أنسٍ، أنَّ أهلَ مكة سألوا رسولَ الله ﷺ أن يُريَهم آيةً، فأراهُمُ انشِقاقَ القمر (٣).
ومن حديث جعفرِ بن ربيعةَ، عن عراكِ بنِ مالكٍ، عن عبيدِ اللهِ بنِ] (٤)
(١) الطيالسي (٢٩٣) ومن طريقه البيهقي في الدلائل ٢/ ٢٦٦، وأخرجه البزار (١٩٧١)، والطبري في تفسيره ٢٢/ ١٠٦، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٢٦٦ من طريق أبي عوانة به. (٢) أخرجه البخاري (٣٦٣٦)، ومسلم (٢٨٠٠)، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٢٦٤ من طريق ابن عيينة به. (٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٥٧، وعبد بن حميد (١١٨٢)، والبخاري (٣٦٣٧، ٣٨٦٨)، والترمذي (٣٢٨٦)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (١٤٦٣)، وابن جرير في تفسيره ٢٢/ ١٠٣ - ١٠٥، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٢٦٣ من طريق قتادة به. (٤) سقط من: ح، س، م.