فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"وَلَا الذَهَّابُ ذَهَّابُ"

وَمِنْهُم: المُسْتَوْرِدُ بن مُسَمِّتْ بن كَعْب بن عَدَنَةَ، كَانَ مُسْلِمًا فَتَنَصَّرَ، فَأُتِيَ بِهِ عَليّ بن أَبي طَالِب - صَلوات اللَّهِ عَليهِ - فَأَمَرَ بِهِ فَأُحْرِقَ؛ فَقَالَ: يا عِجْل؛ فَقالَ: إِنَّكَ سَتلْقى عِجْلًا أَمَامَكَ في النَارِ.

وَوَلَدَ عَبْدَ اللَّهِ بن أُسَامَةَ بن رَبِيعَةَ: غِيَاثًا (١)، وَعَبْدَ عَمْرٍو، وَعَامِرًا، وَأَبا عَمْرٍو، وَسَعْدًا.

مِنْهُم: بُجَيْلُ بن بُرْمَةَ بن مَوْءَلَة بن سَعْدٍ، كَانَ شَرِيفًا.

وَوَلَدَ عَبْدَةُ بن أُسامَةَ بن رَبِيعَةَ: عِكَبًّا، رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بن حِجْل بن مَالِكِ بن عِكَبٍّ، أَحَدُ شُهُودِ عليِّ ﵇ يَوْمَ الحَكَميْنِ.

وَيَزِيدُ بن حَنْظَلَةَ بن عَبْدِ عَمْرٍو بن عِكَبِّ الشَاعِر؛ وَأُمُّه جَدْعَاءُ بِها يُعرَفُ.

وَوَلَدَ هِلَالُ بن رَبِيعَةَ بن ضُبَيْعَةَ: خُلَيْدَةَ، وَمُحَلِّمًا؛ وَهَرْثَمًا.

فَوَلَدَ مُحَلِّمُ: عَرِيجَةَ؛ مِنْهُم: النُّسَيْرُ بن دَيْسَم بن ثَوْرِ بن عَرِيجَةَ، صَاحِبُ قَلعَة النُّسَيْرِ.

وَوَلَدَ أُسَامَةُ بن ضُبَيْعَةَ: الرُّطَيْلَ، وَصرًّا.

وَوَلَدَ سَعْدُ بن ضُبَيْعَةَ: كَعْبًا، وَرَبِيعَةَ؛ فَوَلَدَ كَعْبُ: عَامِرًا، وَزَيْدًا، والحَارِثَ، وَهُوَ بُرْمَةُ، وامرأَ القَيْس.

فَوَلَدَ عَامِرٌ: مَالِكًا، وَعَمْرًا، والأَعْوَرَ؛ فَوَلَدَ مَالِكٌ: الْحَارِثَ، وَهُوَ الوَصَّافُ؛ وحَارِثَةَ، وسَلَمَةَ، وقَيْسًا، وَشَيْطَانًا.


(١) في طبعة بيروت: "غَبَاتًا".

<<  <  ج: ص:  >  >>