(٧٧٨٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج قال: أخبرنا شعبة عن سعيد الجُرَيري عن
أبي السَّليل عن عجوز من بني نُمير
أنها رَمَقَت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يُصلّى بالأبطح تجاهَ البيت قبلَ الهجرة. قال: فسَمِعْتُه
يقول:"اللهمّ اغْفِرْ لي ذنبي، خَطَأي وجَهلي"(١).
* * * *
امرأة من بني سليم
(٧٧٨٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثني منصور عن خاله مسافع عن
صفيّه بنت شيبة قالت: أخبرَتْني امرأةٌ من بني سليم ولَّدت عامّة أهلِ دارنا:
أرسل رسولُ الله -صلي الله عليه وسلم- إلى عثمان بن طلحة. وقالت مرّة: أنها سألت عثمان بن طلحة: لِمَ
دعاك النبي -صلي الله عليه وسلم-؟ قال: إني كنتُ رأيتُ قَرْنَي الكبش حين دَخَلْتُ البيت، فنسيتُ أن آمُرَكَ
أن تُخَمِّرَهما، فخَمِّرْهما، فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يَشْغَلُ المصلِّيَ".
قال سفيان: لم يزل قرنا الكبش في البيت حتى احترق البيت واحترقا (٢).
* * * *
(١) المسند ٤/ ٥٥: قال ابن كثير ١٦/ ٦٤٣ (١٤١٧٤): تفردّ به. وقال الهيثمي ١٨٠/ ١٠: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا السليل ضريب بن نفير لم يسمع من الصحابة فيما قيل. وينظر التهذيب ٣/ ٤٨٤. وقد روى الشيخان من حديث أبي موسى حديثًا طويلًا فيه: "اللهمّ اغفر لي خطيئتي وجهلي" الجمع ١/ ٢٩٧ (٤٣١). (٢) المسند ٤/ ٦٨. ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه أبو داود ٢/ ٢١٥ (٢٠٣٠) وصحّحه الألباني. وسبق (٧٧٤٠) وأن النبي -صلي الله عليه وسلم- دعا شيبة. وهذا أصحّ.