فصول الكتاب

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "التَّبْويب المُسْتَخْرَج". كِتَابٌ سَمَّاهُ "المُخْتَصَر" يَحْتَوي (على خَمْسِين ألْف مَسْألة. كِتَابُ "النَّوَادِر في الفِقْه") (a) (١) .


(a) هذه العبارة بغير خط نُسْخَة الأصْل وكُتِب بجوارها: صح. وتركت بقية الصفحة بياضًا.
_________
(١) انظر حول مؤلَّفات ابن أبي زَيْد القَيْرَواني، ابن فرحون: الديباج ٤٢٩:١ - ٤٣٠؛ الصفدي: الوافي:١٧: ٢٥٠؛ - ٤٧٨ F. SEZGIN، GAS I، pp ٨١؛ وانظر كذلك ما كتبه موراني عن مصادر كتاب "النَّوَادر والزِّيادات" في كتابه: دراسات في مصادر الِفقْه المالكي ٦٨ - ١٠٩. والعُنْوان الكامل لهذا الكتاب هو: "النَّوَادِر والزِّيادَات على ما في المُدَوَّنَة من غيرها من الأُمَّهَات"، وواضحٌ من العُنْوان المختصر الذي وَرَد عند النَّديم، وهو "النَّوَادر في الفِقْه"، والذي أضيف بخط مغاير إلى نُسْخَة الأصل وكتب إلى جواره: صَحّ، أن النَّديم لم يعرف الكتاب، كما أن الشَّخْصَ الذي أضَافَ العُنوان لم يعرف العُنْوان الكامل للكتاب واكتفى بالإشارة إلى الموضوع الذي يتناوله.