عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«إذا فزع أحدكم من النوم، فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين. وأن يحضرون»(١).
١٤ - كما يشرع للمسلم أن يعوذ أولاده:
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسن، ويقول: «أن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة» رواه البخاري (٢).
إلى غير ذلك من الدافع والأوقات، التي تتأكد فيها مشروعية الاستعاذة، قال الله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (٩٧) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (٩٨)} (٣).
قال ابن زيد:«في كل شيء من أمري»(٤).
(١) أخرجه أبو داود - في الطب - حديث ٣٨٩٣، والترمذي - في الدعوات حديث ٣٥٢٨ وصححه الألباني. (٢) في الأنبياء - باب (١٠) - حديث ٣٣٧١، وأخرجه أبو داود - في السنة - باب في القرآن حديث ٤٧٣٧، والترمذي - في الطب - حديث ٢٠٦٠، وابن ماجه - في الطب، حديث ٣٥٢٥، وأحمد ١: ٢٣٦، ٢٧٠. (٣) سورة المؤمنون، الآية: ٩٧ - ٩٨. (٤) أخرجه الطبري ١٨: ٥١ - الطبعة الثالثة.