قال الله - تعالى:{فَإِذَا قَرَاتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}(١).
ظاهر الآية أن الاستعاذة محلها بعد القراءة.
وقد تمسك بهذا الظاهر بعض القراء، فنقل ذلك عن حمزة (٢)، وأبي حاتم السجستاني (٣)، ورويَ ذلك- أيضًا- عن أبي هريرة (٤) - رضي الله عنه - , ومحمد بن سيرين (٥)، وإبراهيم النخعي (٦)، وداود الظاهري (٧) وحكاه
(١) سورة النحل، الآية: ٩٨. (٢) انظر «غرائب القرآن» للنيسابوري ١٦:١، «تفسير ابن كثير» ٢٩:١. (٣) انظر «تفسير ابن كثير» ٢٩:١. (٤) انظر «التفسير الكبير» ١١٤:٢٠، «المجموع» ٣٢٥:٣، «الجامع لأحكام القرآن» ٨٨:١، «تفسير ابن كثير» ٢٩:١. (٥) أخرج عبد الرازق- في الصلاة- باب متى يستعيذ- الأثر ٢٥٩٠، وابن أبي شيبة- في الصلوات- في التعوذ كيف هو ٢٣٨:١ عن بن سيرين أنه كان يتعوذ قبل أن يقرأ أم القرآن وبعد قراءتها. (٦) أخرجه عن النخعي عبد الرازق- في الصلاة- متى يستعيذ حديث ٢٥٩٣ وانظر «المجموع» ٣٢٥:٣، «تفسير ابن كثير» ٣٠:١. (٧) انظر «التفسير الكبير» ٥٩:١، «الجامع لأحكام القرآن» ٨٨:١، «تفسير ابن كثير» ٣٠:١.